أعلن يونس الخوري، وكيل وزارة المالية الإماراتية، عن توجه الدولة نحو إصدار سندات حكومية مقومة بالعملة المحلية (الدرهم الإماراتي). تأتي هذه الخطوة بالتعاون مع المصرف المركزي وخبراء دوليين، بما في ذلك البنك الدولي، لتقديم فرص استثمارية ذات تصنيف ائتماني قوي للمواطنين والمقيمين.
استراتيجية التمويل والمشاريع المستقبلية
لم تحدد الدولة موعدًا نهائيًا للإصدار، حيث لا تزال الدراسات الفنية جارية. ومن المخطط توجيه 15% من حصيلة هذه السندات لتمويل مشاريع البنية التحتية وقطاع الاتحاد، بينما سيتم تخصيص 85% للمشاريع المستقبلية. وتأتي هذه الخطط في ظل توقعات صندوق النقد الدولي بنمو اقتصاد الدولة بنسب واعدة خلال الفترة المقبلة.
الإمارات والعملات الرقمية
تتصدر الإمارات المشهد الإقليمي في جاهزيتها لاعتماد العملات الرقمية، حيث تحتل المرتبة 15 عالميًا. يعتمد هذا التقدم على البيئة التشريعية المنظمة وسهولة الوصول إلى خدمات تداول العملات الرقمية، بالإضافة إلى تزايد الاهتمام الشعبي بها، وهو ما تعكسه عمليات البحث المرتفعة عبر الإنترنت.
حركة الأسواق والأسهم
شهدت أسواق الأسهم الخليجية حالة من الصعود مدعومة بارتفاع أسعار النفط العالمية، نتيجة زيادة الطلب وتراجع المخزونات الأمريكية. كما ساهم ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في تعزيز هذا الزخم الإيجابي، مما انعكس على أداء أسهم البنوك والمؤسسات الكبرى في الدولة.
التضخم والآفاق الاقتصادية
بعد فترة طويلة من البقاء في النطاق السالب، شهد معدل التضخم في الإمارات ارتفاعًا طفيفًا، متأثرًا بزيادة تكاليف قطاعات النقل والتعليم والثقافة. وتسعى الدولة من خلال رؤية مصرفها المركزي إلى تعزيز مكانة الدرهم كعملة دولية للمعاملات التجارية، مع التركيز على التحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي.