شهد زوج العملات AUDUSD ارتداداً ملحوظاً بعد أن وجد طلباً قوياً بالقرب من مستوى 0.7200، ليصعد مجدداً إلى قمم يومية جديدة تتجاوز 0.7250. يأتي هذا التحرك في ظل تراجع زخم الدولار الأمريكي، مدعوماً بتدفقات إيجابية نحو الأصول ذات المخاطر العالية.
محركات الصعود والبيانات الاقتصادية
بعد انخفاضه يوم الثلاثاء وفقدانه لأكثر من 60 نقطة، نجح الدولار الأسترالي في عكس اتجاهه يوم الأربعاء، مرتفعاً بنسبة 0.6% خلال اليوم. ساهمت بيانات ثقة المستهلك الصادرة عن Westpac في سبتمبر بشكل إيجابي، حيث ارتفعت إلى 18% مقارنة بـ -9.5% في أغسطس، مما منح العملة دفعة قوية مقابل منافسيها.
تأثير معنويات السوق
تسيطر حالة من التفاؤل على السوق، وهو ما انعكس بوضوح على أداء مؤشرات الأسهم العالمية. وبما أن الدولار الأسترالي يُعد عملة حساسة لـ المخاطرة، فقد استفاد بشكل مباشر من ارتفاع العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة تجاوزت 1%، مما يشير إلى توجه صعودي في وول ستريت.
ضعف الدولار الأمريكي ومراقبة الدعم
على الجانب الآخر، يواجه مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) صعوبة في الحفاظ على زخمه بعد سلسلة من المكاسب استمرت ستة أيام. هذا التراجع يعود إلى انخفاض الطلب على العملة الأمريكية وسط تحول المستثمرين نحو أصول أكثر مخاطرة. على الرغم من أن الزوج شهد سابقاً كسر الدعم عند مستويات معينة، إلا أن التماسك فوق 0.7200 أكد أهمية هذا المستوى كـ الدعم الفني الرئيسي في الوقت الراهن. يترقب المتداولون تقارير اقتصادية هامة، بما في ذلك بيانات فرص العمل الأمريكية (JOLTS) وتوقعات التضخم الأسترالية، لتحديد الوجهة القادمة لهذا النوع من تداول العملات.