يواصل زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي تحركاته بالقرب من أدنى مستوياته في عدة أسابيع حول مستوى 1.1650، في ظل ترقب المتداولين لشهادة جيروم باول أمام لجنة مجلس النواب، والتي قد توضح توجهات الاحتياطي الفيدرالي النقدية.
ضغوط السوق والاتجاه العام
اكتسب الاتجاه الهبوطي للزوج زخماً إضافياً بعد كسر مستوى 1.1700، مما يفتح المجال لمزيد من التراجعات. يأتي هذا في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأمريكي تحديات في وتيرة التعافي، مما يعزز من حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي. في المقابل، أظهرت بيانات مؤشر IFO الألماني تحسناً في نشاط الأعمال، مما يعكس مرونة نسبية في الاقتصاد الأوروبي رغم التحديات.
البيانات الاقتصادية المؤثرة
شهدت الأجندة الاقتصادية الأمريكية ارتفاعاً في المطالبات الأولية للبطالة، مما يشير إلى تباطؤ في زخم سوق العمل. كما يترقب المستثمرون صدور تقرير مبيعات المنازل الجديدة لشهر أغسطس، والذي سيقدم مؤشراً إضافياً على صحة الاقتصاد المحلي. على الجانب الآخر، يظل الموقف الثابت لـ البنك المركزي الأوروبي عاملاً داعماً للعملة الموحدة، إلى جانب متانة الحساب الجاري للاتحاد النقدي.
مستويات الدعم الفني
على الرغم من التحركات الهبوطية الأخيرة، يرى العديد من المحللين أنها حركات تصحيحية ضمن نظرة عامة بناءة للزوج. حالياً، يواجه الزوج الدعم الفوري عند 1.1626، وهو أدنى مستوى سجله في سبتمبر، يليه مستويات 1.1495 و1.1447 التي تمثل نقاط ارتكاز هامة للمتداولين في السوق.