سجل مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي تاسي أعلى مستوى له خلال 14 عامًا، في ظل الزخم الإيجابي الذي تشهده أسعار النفط العالمية. يأتي هذا الأداء القوي بالتزامن مع تباين في أداء الأسواق المالية الخليجية الأخرى بين صعود وهبوط.
تأثير أسعار النفط والنشاط الاقتصادي
ارتفعت أسعار النفط لتتجاوز حاجز 83 دولارًا للبرميل، مدفوعة بقرار تحالف أوبك بلس بالحفاظ على وتيرة زيادة الإنتاج الحالية وسط مخاوف من نقص إمدادات الطاقة العالمية. هذا الارتفاع انعكس إيجابًا على أداء الشركات القيادية في السوق، حيث سجلت أسهم بنك الراجحي وشركة الاتصالات السعودية مكاسب ملموسة، كما شهدت أسهم شركة أرامكو ارتفاعات متتالية.
تخطط أرامكو لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 13 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2027، مع توسيع نطاق تجارتها في النفط. وتتنافس الشركة حاليًا مع كبرى الشركات العالمية من حيث القيمة السوقية، مما يعكس ثقلها في الاقتصاد العالمي.
أداء الأسواق الإقليمية وتوقعات تداول
شهدت الأسواق الإقليمية تفاعلًا متباينًا؛ حيث صعد المؤشر القطري، بينما سجل مؤشر أبوظبي تراجعًا طفيفًا. وفي سياق متصل، تشير التوقعات إلى نمو إيرادات وأرباح مجموعة تداول السعودية بشكل كبير نتيجة زيادة النشاط الاستثماري. وتصل القيمة السوقية للسوق السعودية إلى نحو 2.8 تريليون دولار، مما يضعها ضمن أكبر الأسواق العالمية.
إدراج السوق السعودي في المؤشرات العالمية
يعد إدراج السوق المالية السعودية ضمن مؤشرات الأسواق الناشئة خطوة استراتيجية لتعزيز مكانتها عالميًا. ومن المقرر إدراج السوق في مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة الخاص بـ السندات الحكومية في أبريل 2022، وهو ما يتوقع أن يساهم في زيادة استثمارات الأجانب وتحسين مستوى السيولة في السوق.