تعد الفترة الزمنية الممتدة من افتتاح جلسة لندن وحتى إغلاق نيويورك الوقت الأمثل لتداول العملات، حيث تشهد هذه الساعات أعلى مستويات السيولة وأحجام التداول في الـ السوق. يرتبط حجم التداول المرتفع عادةً بـ حركة السعر النشطة، مما يمنح المتداولين فرصًا أكبر لتحقيق أرباح من خلال التداول الاتجاهي.
فهم مفهوم النطاق الآسيوي
يُشير مصطلح النطاق الآسيوي إلى مستويات الأسعار المرتفعة والمنخفضة التي يُسجلها زوج العملات منذ افتتاح جلسة طوكيو وحتى افتتاح جلسة لندن. بدلاً من الاعتماد فقط على استراتيجيات تداول الاختراق التقليدية التي تبحث عن كسر مستويات الدعم والمقاومة، يمكن للمتداولين استخدام بيانات الجلسة الآسيوية كأداة تنبؤية لاتجاه السعر خلال بقية اليوم.
إحصائيات الجلسة الآسيوية وتأثيرها
تعتمد المنهجية على قياس تغير السعر منذ منتصف الليل بتوقيت لندن وحتى الساعة 9 صباحًا. تشير البيانات التاريخية لزوجي اليورو مقابل الدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني مقابل الدولار إلى وجود علاقة طردية؛ فإذا كان السعر قد تحرك بنسبة معينة في اتجاه ما خلال الجلسة الآسيوية، فهناك احتمال إحصائي بأن يستمر في نفس الاتجاه حتى إغلاق نيويورك.
تطبيق الإستراتيجية
أظهرت الاختبارات أن أفضل النتائج تتحقق عندما يتحرك السعر بنسبة تتراوح بين 0.15% و0.30% منذ منتصف الليل وحتى الساعة 9 صباحًا بتوقيت لندن. في هذه الحالة، يميل السعر إلى مواصلة اتجاهه بنسبة نجاح تقارب 57% حتى نهاية جلسة نيويورك. يُنصح بتنفيذ الأمر فور التأكد من تحقق هذا الشرط السعري.
اعتبارات هامة
يجب الحذر من تطبيق هذه الإستراتيجية خلال فترات التقلبات العنيفة في السوق، حيث تفقد دقتها. كما تجدر الإشارة إلى أن هذه الإستراتيجية مصممة خصيصًا للأزواج المذكورة، ولا تعطي نتائج مماثلة عند تطبيقها على أزواج أخرى مثل الفرنك السويسري، رغم كونه عملة أوروبية.