يعتمد التداول بالتحفيز في استراتيجية ICT على تحديد وتجنب فخاخ الأموال الذكية التي تُستخدم للتلاعب بالمتداولين الأفراد، ودفعهم لتنفيذ أوامر بيع أو شراء في توقيتات مضللة. في جوهره، يمثل التحفيز منطقة على الرسم البياني تخدع المتداولين الذين يعانون من الخوف من ضياع الفرص (FOMO)، مما يدفعهم للدخول المبكر في صفقات تنتهي بالخسارة.
ما هو التداول بالتحفيز؟
يُشير مصطلح التحفيز (Inducement) إلى أي مستوى رئيسي أو هيكل في السوق يوهم المتداولين بوجود حركة صعودية أو هبوطية وشيكة. هذا الفخ المالي المصمم بذكاء يجعل المتداول يعتقد أن السعر سيتجه في مسار معين، بينما في الواقع، يتحرك السعر عكس توقعات المتداولين الأفراد لتنفيذ أهداف المؤسسات المالية الكبرى.
كيف نحدد مستويات التحفيز؟
الحافز هو فخ مالي قد يظهر في شكل منطقة العرض والطلب أو مستويات الدعم والمقاومة. لتحديد الحافز بدقة، يجب على المتداول فهم مفاهيم هيكلية السوق، بما في ذلك التراجعات الصحيحة، كسر الهيكل (BOS)، وتغيير طبيعة الاتجاه (CHOCH).
التحفيز في حالة تغيير الاتجاه (CHOCH)
في هذه الحالة، يكون التحفيز هو أول تراجع يحدث قبل أن يغير السعر طبيعته. هذا التراجع الأولي يعمل كفخ لإغراء المتداولين بالاعتقاد أن الاتجاه السابق سيستمر، بينما يستعد السوق فعليًا للتحرك في الاتجاه المعاكس.
التحفيز في حالة كسر الهيكل (BOS)
يظهر التحفيز هنا كأول تراجع قبل أن يكسر السوق هيكله الحالي. غالبًا ما يفسر المتداولون الأفراد هذا التراجع كفرصة مثالية للدخول مع اتجاه الكسر، لكن المؤسسات تستغل هذه المنطقة لاصطياد السيولة قبل مواصلة الاتجاه الأصلي.
كيف تتجنب فخاخ التحفيز؟
القاعدة الذهبية لتجنب التحفيز هي: لا تقم بالتداول حتى يتم الاستيلاء على التحفيز. في الاتجاه الصعودي، لا تفتح صفقة شراء إلا بعد أن يتخلص السعر من التحفيز بالهبوط أسفل مستوياته وجمع السيولة. وبالمثل، في الاتجاه الهبوطي، لا تفتح صفقة بيع إلا بعد أن يصعد السعر فوق مستويات التحفيز.
سيناريوهات التحفيز الشائعة
تتعدد أشكال التحفيز، ولكن الهدف واحد وهو إيقاع المتداولين في الفخ: