يُعد تويتر (الذي أعيدت تسميته لاحقًا إلى X) أحد أبرز منصات التواصل الاجتماعي عالميًا، حيث يتيح للمستخدمين تبادل الأفكار عبر تغريدات قصيرة. ورغم أن المنصة مجانية للمستخدمين، إلا أنها نجحت في بناء نموذج عمل قوي يعتمد على استراتيجيات متنوعة لتحقيق الأرباح.
كيف يربح تويتر المال؟
تعتمد إيرادات تويتر بشكل أساسي على ركيزتين أساسيتين: الخدمات الإعلانية وترخيص البيانات.
الخدمات الإعلانية
تعتبر الإعلانات المصدر الأكبر للدخل، وتتم عبر عدة منتجات ترويجية:
- الترويج للحسابات: يتيح تويتر للشركات والأفراد دفع مبالغ مالية مقابل ظهور حساباتهم ضمن قائمة الاقتراحات للمستخدمين، مما يزيد من عدد المتابعين والانتشار.
- الاتجاهات المروجة (Promoted Trends): تتيح هذه الخدمة للشركات الترويج لوسم (هاشتاج) معين ليظهر في قائمة المواضيع الأكثر تداولًا، مما يضمن وصول العلامة التجارية إلى شريحة واسعة من الجمهور.
- التغريدات المروجة: تظهر هذه التغريدات مباشرة في الخط الزمني للمستخدمين بناءً على اهتماماتهم وسلوكهم الرقمي، مما يرفع من معدلات التفاعل.
ترخيص البيانات
يُعد ترخيص البيانات مصدراً حيوياً للدخل، حيث يبيع تويتر اشتراكات للشركات والمطورين للوصول إلى البيانات العامة وتحليلها في الوقت الفعلي أو التاريخي. تساعد هذه البيانات الشركات في فهم اتجاهات السوق وتطوير استراتيجيات تسويقية دقيقة.
مقاييس الأداء المالي
تستخدم المنصة مقاييس دقيقة لتقييم كفاءة نموذجها الربحي، مثل عدد المستخدمين النشطين يوميًا الذين يمكن تحقيق الدخل منهم (mDAU)، بالإضافة إلى قياس تفاعل المستخدمين مع الإعلانات، سواء عبر إعادة التغريد أو المتابعة أو النقر على الروابط.
في عام 2020، حققت المنصة إيرادات بلغت 3.7 مليار دولار، حيث شكلت الإعلانات نحو 86% من إجمالي الدخل. ورغم التحديات المالية، تواصل المنصة تطوير أدواتها التقنية، حيث يتم إبرام كل عقد إعلاني أو أمر ترويجي بناءً على خوارزميات متقدمة تضمن أفضل عائد على الاستثمار للمعلنين.