تؤدي مستويات تصحيح فيبوناتشي دورًا محوريًا في استراتيجية ICT، حيث تُستخدم لتحديد مناطق التوازن التي تشكّل نقاطًا استراتيجية لدخول السوق. تعتمد هذه المنهجية على دمج النسب الرياضية مع مفاهيم حركة السعر (Price Action) لاختيار أفضل الفرص التداولية.
مفهوم مستويات فيبوناتشي في استراتيجية ICT
تعتمد استراتيجية ICT على نسب محددة لتحديد تصحيحات الاتجاه. تشمل أهم هذه المستويات 62%، 70.5%، و79%. يُعرف مستوى 50% بـ "مستوى التوازن"، بينما تُشكل المنطقة الواقعة بين 62% و79% ما يُعرف بـ "نقطة الدخول المثلى" (OTE). وتبرز نسبة 70.5% كأداة دقيقة يفضلها متداولو ICT لتحديد نقاط الانعكاس بعد عمليات سحب السيولة.
كيفية رسم المستويات وتحديد الفرص
يعتمد رسم الأدوات على هيكل السوق؛ حيث يتم الربط بين أدنى وأعلى مستويات التأرجح (Swing High/Low) بناءً على اتجاه السعر.
التداول في الاتجاه الصاعد (Uptrend)
في حالة وجود الاتجاه الصاعد، يتم رسم المستويات من أدنى نقطة تأرجح إلى أعلاها. ينتظر المتداول عودة السعر إلى منطقة OTE، مع البحث عن التقاء مع مفاهيم أخرى مثل كتل الطلبات أو الفجوة السعرية لتعزيز احتمالية نجاح الصفقة.
التداول في الاتجاه الهبوطي (Downtrend)
في الاتجاه الهبوطي، يتم الرسم من أعلى نقطة تأرجح إلى أدناها. التركيز هنا ينصب على مناطق البيع عند مستويات التصحيح العميقة، مع مراقبة إشارات الانعكاس مثل أنماط الشموع الابتلاعية أو ذيول الرفض.
دمج المفاهيم لتعزيز الدقة
لا يعتمد المحترفون على فيبوناتشي بمفرده، بل يدمجونه مع:
- الدعم والمقاومة: لتحديد المناطق التي يتوقع عندها تفاعل السعر.
- العرض والطلب: لتحديد مناطق تمركز الأوامر المؤسسية.
- تحليل الأطر الزمنية المتعددة: لضمان التوافق مع الاتجاه العام للسوق.
من الضروري دائمًا الالتزام بقواعد إدارة المخاطر، وتجنب الإفراط في التعرّض للسوق من خلال تحديد أوامر وقف الخسارة بدقة عند كل صفقة.