شهد زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري انعكاساً ملحوظاً من أعلى مستوياته الشهرية، حيث واجه مقاومة قوية عند مستوى 0.9130. يأتي هذا التراجع في ظل ترقب الأسواق لقرارات البنك المركزي الأوروبي وتأثير التصريحات الاقتصادية الأخيرة على حركة العملات الرئيسية.
تراجع الزوج تحت ضغط التصريحات الاقتصادية
تحول الزوج نحو الاتجاه الهبوطي عقب تصريحات إيجابية من مسؤولي البنك المركزي حول التوقعات الاقتصادية للمنطقة، مما أدى إلى انخفاضه من مستوى 0.9180 إلى 0.9134، مسجلاً أدنى مستوياته في يومين. جاء هذا الانخفاض بعد أن اختبر الزوج مستوى 0.9200 يوم الثلاثاء، وهو المستوى الأعلى له منذ أوائل أغسطس.
تأثير قرارات البنك المركزي على السوق
تكبد الزوج خسارة يومية ملحوظة قبيل اجتماع البنك المركزي، وذلك بعد تقارير أشارت إلى عدم ضرورة الحوافز التشجيعية في ظل الموقف الاقتصادي الحالي. هذا التحول في النظرة الاقتصادية أضعف من قوة الـ الصعود الذي شهده الزوج مؤخراً، حيث فقد الاتجاه زخمه عند منطقة 0.9200.
مستويات المقاومة والآفاق المستقبلية
لا تزال منطقة 0.9200 تمثل حاجز مقاومة حرجاً أمام أي صعودي محتمل. طالما بقي الزوج دون هذا المستوى، فإن أي مركز شرائي قد يواجه قيوداً في الأرباح. في المقابل، فإن الإغلاق اليومي فوق هذا المستوى قد يفتح الطريق لمزيد من المكاسب، مستهدفاً المتوسط المتحرك لمدة 55 يوماً عند 0.9230 ثم 0.9300.