تُعد مفاهيم الدعم والمقاومة من أهم ركائز التحليل الفني التي يعتمد عليها المتداولون لفهم حركة الأسعار. تعمل هذه المستويات كحواجز سعرية تمنع الأصل من مواصلة التحرك في اتجاه معين، مما يجعلها نقاطاً محورية لاتخاذ قرارات التداول.
فهم مستويات الدعم والمقاومة
يستخدم المحللون الفنيون هذه المستويات لتحديد المناطق التي من المحتمل أن يتوقف فيها الاتجاه السائد أو ينعكس. تعتمد هذه الفكرة بشكل كبير على نفسية المشاركين في السوق وتفاعلهم مع التغيرات السعرية.
ما هو الدعم (Support)؟
يُمثل الدعم مستوى السعر الذي يتوقع عنده توقف الاتجاه الهبوطي مؤقتاً نتيجة زيادة الطلب. عندما ينخفض سعر الورقة المالية، يرى المستثمرون في هذا الانخفاض فرصة للشراء، مما يخلق أرضية تمنع السعر من الهبوط أكثر.
ما هي المقاومة (Resistance)؟
تُعرف مستوى المقاومة بأنها المنطقة التي يتوقع عندها توقف الاتجاه الصعودي نتيجة زيادة العرض. تعمل هذه المستويات كسقف يمنع السعر من الارتفاع، حيث يبدأ المتداولون في جني الأرباح أو البيع عند هذه النقطة.
دور حركة السعر وخطوط الاتجاه
تعتمد فعالية هذه المستويات على تحليل حركة السعر التاريخية. لا تقتصر هذه الحواجز على الخطوط الأفقية فقط، بل يمكن تحديدها عبر خطوط الاتجاه التي تتغير بمرور الوقت مع حركة السوق. كلما زاد عدد المرات التي اختبر فيها السعر مستوى معين دون اختراقه، زادت قوة هذا المستوى وموثوقيته.
استراتيجيات التداول باستخدام الدعم والمقاومة
عندما يصل السعر إلى منطقة دعم أو مقاومة، فإنه غالباً ما يرتد عنها أو يخترقها ليستمر في اتجاهه. يمكن للمتداولين استخدام هذه المناطق لتحديد نقاط الدخول والخروج: